لها مع الأزهار ... مع من جلس واستظل بخضرتها ... مع من تمتع بجمال منظرها ..حكايا لا يدركها الإ من كان لعطاء ربها شاكرا !!
تحزنني صفرتكِ ..ومغادرتك حضن امك .. لكن لا تحزني فأنتِ غادرتي تاركة مكانك لخضرة وأمل جديد ...
ملئتِ الطرقات يا أوراق الخريف .. ولكني أقر بأنكِ ما زلت جميلة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق