اخترت بعض الآيات القرآنية الكريمة التي تتحدث بمجملها عن التوكل والتفاؤل والصبر. مزجتها مع بعض الخواطر الروحانية لنحيا معها كل خطوة في حياتنا....
هذه الآيات رساله الى ...
لكل انسان قلق ... لكل انسان خائف على المستقبل ...
لكل شخص يعاني الإكتئاب ....
لكل شخص متخبط بهذه الحياة .. لكل شخص عنده حلم كبير وخائف يخطي خطوة او خائف من عدم تحقيقه ..
لي أنا J
نريد أن نملأ قلوبنا بلأمل التفاؤل السكينة الطمأنينة
وتوكل
على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين إنه هو
السميع العليم / الشعراء217-220
ادعوا الله ... وحده الله الذي يسمعك ويعلم ما تفكر ويسمع خواطرك
ونجواك . وحده الله الذي يشعر
بك فقف على بابه وادعوه وفوض امرك له .. انت عزيز على ربك .. الله يحبك ..
يقول الدكتور محمد راتب النابلس
أنت مع العزيز وتذل
بعد ذلك - لا - لن يكون هذا أبداً ، ألا تقرأ في الدعاء يوميا كل صلاة صبح : سبحانك إنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت ؟ لا يوجد مؤمن تَعَرَّفَ إلى الله
عز وجل واستقام على أمره واصطلح معه إلا أراه الله معاملة خاصة يشعره أنه غال عليه
وأنه يحبه .
لكن بشرط !!
" خذ الكتاب بقوة " سورة مريم الآية 12
تحمل الامانة بقوة وعزم ودون ضعف ولا تهاون ولا تراجع .
اعمل كل شيء , اسعى وراء كل سبب قد يحقق حلمك ولا تتهاون حتى لو كان
سبب صغير وتجده تافه فخذه فأنت لا تعلم من أي الابواب ستفتح
.
** القوة هنا قوة
العقيدة .. قوة التمسك بالمبدأ .. قوة الاعتقاد الراسخ .. قوة الإيمان الصادق إنها القوة الحقيقية .. التي إن
خالطت العمل أثمر .. وإن خالطت القول أبلغ .. وإن خالطت الفكر أقنع .
لكن إنتبه !!!!
في شدة البلاء وقد يمتلكك اليأس .. وتعصف بقلبك رياح الحيرة ..
والتردد .. هل أنا وحدي ؟؟!! ... إحذر ..
ما دمت واثقا بقو ة
العزيز الرحيم
لذا قل وبقوة ..
"
كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ. " الشعراء الآية 62
لا تشك وأملأ قلبك بالثقة بالله
.
كن على يقين بعونه
.
تأكد من النجاة دائما حتى لو لم تكن تعرف كيف ؟؟ الله هو الذي يوجهك
ويرعاك .
داوم على ذكر هذا الدعاء ” اللهم نور بصري وبصيرتي“ ... لابد من أن تشعر بأن هناك حالات كثيرة تواجهك فَيُقَيّضُ الله لك
إنساناً لا تعرفه يدافع عنك بإلهام من الله عز وجل .. ستحصل أمور سترى الحكمة لا تقلق " الله معك " :)
لحظه ... ماذا حدث !!!! ... تعسر امرك ولن
تستطيع المتابعة ستتوقف دون امل؟؟ !!!!! أنتبه
كلما راودك الشيطان
قائلا ... لن تُحَل .... لن تقدر على الطاعة تلك ... لن تستطيع الصبر على ترك تلك
المعصية .... لن تستطيع الثبات أكثر من هذا لقد عظم بلائك .... وطال ..... .
تذكر... :)
"وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ" سورة يوسف الآية 87
المسلم يواجه
الشدائد بثبات وإرادة قوية ويتوكل على الله ويعلم أن البلاء في الدنيا ونكبات
الأيام لا يخلو منه بر ولا فاجر ولا مؤمن ولا كافر ولا سيد ولا مسود ...... وما
رأينا أحداً يسلم من آلام النفس وأسقام البدن وفقدان الأحبة وخسران المال وإيذاء
الناس ومتاعب العيش ومفاجآت الدهر.. د. عمرو خالد
لا تيأس ولو احاط بك الكرب
.
ازرع الامل بالنفس يزيد حسن الظن بالله وترتقي كل ناحية من نواحي
الحياة التي نعيشها يزيد دعائك وتضرعك ويزيد انتاجك واندفاعك. لا تيأس ولا تنهار هناك دائما امل بالله امل فيمن يملك هذا الكون ما
عليه ومن عليه من بيده الاسباب يغيرها كما بين الكاف والنون في“كن فيكون“
لا تيأس لان الله
يبشرك...
"إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ... إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً" الشرح الاية 5-6
يقول دكتور عائض القرني ...
" يا أيّها الإنسان .. بعد الجوع شبع، وبعد الظمأ ريّ، وبعد السهر نوم، وبعد
المرض عافية، سوف يصل الغائب، ويهتدي الضالّ، ويفكّ العاني، وينقشع الظلام ( فعسى
الله أن يأتي بالفتح أو بأمر من عنده ). بشّر الليل بصبح صادق سوف يطارده على رؤوس
الجبال ومسارب الأودية، بشّر المهموم بفرج م فاجئ يصل في سرعة الضوء ولمح البصر، بشّر
المنكوب بلطف خفيّ وكفّ حانية وادعة . إذا رأيت الصحراء تمتد وتمتد، فاعلم أن
وراءها رياضاً خضراء وارفة الظلال ....
القرني إذا رأيت الحبل يشتد ويشتد، فاعلم أنه سوف ينقطع . مع الدمعة بسمة،
ومع الخوف أمن، ومع الفزع سكينة . فلا تضق ذرعاً، فمن المحال دوام الحال، وأفضل
العبادة انتظار الفرج، الأيام دول، والدهر قُلّب، والليالي حبالى، والغيب مستور،
والحكيم كل يوم هو في شأن، ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، وإن مع العسر
يسراً، إن مع العسر يسراً
. "
نعم وهذا شعاع الأمل .. أنظر ماذا يقول الله لك :)
” ولسوف يعطيك ربك
فترضى“ سورة الضحى الآية 5
انظر الى لطف وحنان
الحنّان عليك ......
قول الله فيه لمسة
من الحنان ونسمه من الرحمة ويد حانية تمسح على الآلام والمواجع وتتسم بالروح
والرضى والأمل وتكسب البرد والطمأنينة...
ولا تنسى قول الكريم
جل في علاه ” وَلأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ
يَتَّقُونَ . “ يوسف الآية 57
وفي النهاية ....
ان ربي لطيف لما
يشاء انه هو العليم الحكيم“ يوسف الاية 100
انه الرجاء بالله
والاتصال الوثيق به والشعور بوجوده ورفقته ذلك الشعور الذي يتجلى فى القلوب فيصبح
عندها اصدق وأعمق من الواقع المحسوس الذي تلمسه الايدي وتراه الابصار .
مع كل حدث .....
مع كل خطوة .....
مضت او ستأتي ....
حتى وان لم نحصل على ما نريد... ... الله معنا ونشعر
بمعيته
وفي النهاية اقول ما تقول لي نفسي وما علمني ربي :
كل خطوة بحياتنا فيها حكمة.....
نحيا هذه الحياة وقلوبنا مليئة بالأحلام والآمال ...بعضها يتحقق والبعض الأخر لا ...
فنسعد بما يتحقق.. ونحزن لما لا يتحقق..
لكن لو فكرنا للحظة أن الله وراء ما أعطانا وما اخذ منا ربما تختلف زاوية تقديرنا للأمور....
وسنرى أن الحياة ابتلاءات .... إذا أخذنا ما أردنا فالله يريد منك الحمد والشكر...
لكن لو فكرنا للحظة أن الله وراء ما أعطانا وما اخذ منا ربما تختلف زاوية تقديرنا للأمور....
وسنرى أن الحياة ابتلاءات .... إذا أخذنا ما أردنا فالله يريد منك الحمد والشكر...
وإذا لم نأخذ ما نريد بالطبع يريد الله منك القرب واللجوء إليه ويريد أن يعلمك الصبر...وتأكد انه يخبئ لك الخير وسيمنحه لك في الوقت والمكان المناسب...
-----------------------------------------------------------------------------------------------
كتبتها مستعينه بظلال القران لسيد قطب .
قدمت هذه الخواطر ضمن نشاط لامنهجي كعضو في فريق التكنولوجيا - في جمعية صناع الحياة / الأردن .






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق